- 01
يركّز كثير من أخصائيات التغذية على الخطط الغذائية الطبية. أمّا في التدريب الصحي فأنا أركّز على عاداتك اليومية، وطريقة تفكيرك، وعلاقتك العاطفية مع الطعام. أسلوبي يجمع بين التغذية، وتغيير السلوك، والوعي بالمشاعر، بحيث تقدرين تطبّقين التغيير في حياتك اليومية بشكل واقعي .
- 02
نعم، لكن لا أستبدل العلاج الطبي، أنا أدعمك من خلال تغييرات في التغذية ونمط الحياة تساعدك على التحكم بالأعراض وتحسين الطاقة وجودة حياتك .
- 03
كلا الخيارين متاحان. تختار معظم السيدات الجلسات عبر الإنترنت لمرونة الوقت، كما يمكنني مقابلة عميلاتي حضوريًا في دبي أو أبوظبي للجلسات الشخصية كلما أمكن ذلك .
- 04
هذا ليس نظام حمية تقليدي. في هذا البرنامج ستتعلّمين كيف تتناولين الطعام بوعي وليس بحرمان، وسنبني معًا عادات تناسب جسمك ونمط حياتك، لتتوقفي عن الشعور بأنك مضطرة للبدء من جديد كل يوم اثنين
- 05
من المرجّح أن تلاحظي تحسّنًا في طاقتك، ومزاجك، ونومك، وعلاقتك مع الطعام خلال بضعة أسابيع. عادةً ما تتبع التغييرات الجسدية – مثل تغيّر الوزن أو تكوين الجسم – بعد ذلك خلال فترة تتراوح بين 8 و 12 أسبوعًا عند الالتزام بالنظام المتفق عليه .
- 06
سأساعدك على فهم حصص الطعام، وموازنة وجباتك، وتعزيز مرونة أكلِك بما يناسب حياتك اليومية. ستتعلّمين كيف تأكلين بشكل صحي سواء كنتِ تطبخين في المنزل أو تتناولين الطعام في الخارج، بدون تعقيد أو التزام خانق
- 07
بالتأكيد. برامجي مصمَّمة أصلًا للسيدات اللواتي يحاولن التوفيق بين العمل والأسرة والالتزامات اليومية. ستحصلين على استراتيجيات واقعية ومختصرة بالوقت تناسب روتينك اليومي بدل أن تُربكك
- 08
نعم، سيكون لديكِ وصول مستمر عبر واتساب لطرح الأسئلة السريعة، وتسجيل المتابعة، والحصول على دعم بين الجلسات .
- 09
سنناقش ذلك خلال استشارتك المجانية. سأساعدك في اتخاذ القرار بناءً على أهدافك ووقتك وعاداتك الحالية.